- ماذا لو احتجت إلى دورة المياه أثناء الطواف؟
- اذهب، فدورات المياه خارج الأبواب. وقضاء الحاجة ينقض الوضوء والطواف يشترط له الوضوء، فتوضأ قبل عودتك. وأكثر العلماء على أن تستأنف الطواف من الشوط الأول، وأجاز بعضهم البناء على ما مضى، والاستئناف أحوط. وقضاء حاجتك قبل البدء يغنيك عن ذلك.
- ماذا لو احتجت إلى دورة المياه أثناء السعي؟
- السعي لا يشترط له الوضوء، فلا حرج في الانقطاع. اخرج من أقرب مخرج (توجد مخارج عند طرفي الصفا والمروة)، واقضِ حاجتك ثم عد وأكمل من الشوط الذي كنت فيه، وإن لم تتذكر موضع توقّفك فابدأ ذلك الشوط من الصفا أو المروة.
- ماذا لو انتقض وضوئي أثناء الطواف؟
- توقّف واخرج من المطاف وتوضأ ثم عد، وأكثر العلماء على استئناف الطواف كما سبق.
- ماذا لو أُقيمت الصلاة وأنا في الطواف أو السعي؟
- صلِّ مع الجماعة في أقرب صف، ثم أكمل من الموضع الذي توقفت فيه، ولا تعيد الشوط.
- ماذا لو نسيت العدد؟
- ابنِ على الأقل الذي تتيقّنه وأكمل. والعدّاد في هذا الدليل يحفظ العدد إن ضغطته في نهاية كل شوط.
- ماذا لو تعبت أو كنت كبيرًا في السن أو لا أستطيع المشي طويلًا؟
- لك أن تستريح في أي وقت ثم تكمل. وتتوفر في المسجد عربات يدوية وكهربائية، فاسأل الموظفين عند الأبواب الرئيسية. والطواف والسعي على العربة صحيحان.
- ماذا لو جاءتني الدورة الشهرية؟
- قبل الطواف: تبقين على إحرامك ولا تطوفين حتى تطهري، ثم تغتسلين وتؤدين العمرة. وبعد الطواف (قبل السعي أو أثناءه): أكملي السعي فلا تشترط له الطهارة، ثم قصّري وتمّت عمرتك.
- ماذا لو تطيّبت أو غطيت رأسي ناسيًا؟
- إن كنت ناسيًا أو جاهلًا فأزله فورًا ولا شيء عليك. ومن فعله متعمّدًا فعليه فدية: صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة، فاسأل أحد العلماء في المسجد.
- ماذا لو لم أستطع الوصول إلى الحجر الأسود؟
- هذا طبيعي. أشر إليه بيدك اليمنى من مكانك وقل «الله أكبر». والمزاحمة وإيذاء الناس لاستلامه لا تجوز، والإشارة هي السنة عند الزحام.
- ماذا لو انفصلت عن مرافقيّ؟
- اذهب إلى رقم الباب الذي اتفقتم عليه قبل الدخول وانتظر هناك. أبقِ جوالك مشحونًا، واطلب المساعدة من أي موظف بالزي الرسمي.
- متى يكون الزحام أقل؟
- غالبًا بعد الفجر وفي الضحى في أيام الأسبوع، وأشدّه بعد العشاء وليلة الجمعة ويوم الجمعة وفي رمضان.